كشف الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن ارتفاع ملحوظ في حجم الصادرات المصرية إلى دول شرق أوروبا خلال عام 2025، حيث سجلت نحو 8.1 مليار دولار، في مؤشر قوي على توسع حركة التجارة الخارجية المصرية وزيادة النفاذ إلى الأسواق الأوروبية.
وأوضح التقرير أن الصادرات المصرية تركزت في 12 دولة رئيسية بشرق أوروبا، جاءت في مقدمتها تركيا كأكبر مستورد للمنتجات المصرية بقيمة بلغت 3.21 مليار دولار، تلتها روسيا ثم اليونان.
أبرز الدول المستقبلة للصادرات المصرية:
🇹🇷 تركيا: 3.21 مليار دولار
🇷🇺 روسيا: 801.7 مليون دولار
🇬🇷 اليونان: 751.2 مليون دولار
🇷🇴 رومانيا: 549.9 مليون دولار
🇵🇱 بولندا: 451.8 مليون دولار
🇸🇮 سلوفينيا: 385.6 مليون دولار
🇧🇬 بلغاريا: 338.6 مليون دولار
🇨🇿 التشيك: 277.8 مليون دولار
🇭🇺 المجر: 160.8 مليون دولار
🇨🇾 قبرص: 156.6 مليون دولار
🇺🇦 أوكرانيا: 99.1 مليون دولار
🇭🇷 كرواتيا: 43.8 مليون دولار
ماذا تعني هذه الأرقام؟
يعكس هذا النمو استمرار تحسن أداء الصادرات المصرية، خاصة في قطاعات:
مواد البناء والصناعات المعدنية
الأسمدة والكيماويات
الحاصلات الزراعية والغذائية
الصناعات الهندسية والمنتجات البترولية
كما تؤكد البيانات نجاح الدولة في تنويع الأسواق التصديرية وتقليل الاعتماد على أسواق تقليدية فقط، بالتزامن مع خطط الحكومة لزيادة الصادرات المصرية والوصول بها إلى مستويات قياسية خلال السنوات المقبلة.
تركيا تتصدر المشهد التجاري
احتفاظ تركيا بالمركز الأول يعكس قوة العلاقات التجارية بين القاهرة وأنقرة، خاصة مع ارتفاع الطلب على المنتجات والخامات المصرية، إلى جانب الاستفادة من الاتفاقيات التجارية والتقارب الجغرافي بين البلدين.
أهمية استراتيجية لشرق أوروبا
تمثل أسواق شرق أوروبا فرصة كبيرة أمام الصادرات المصرية بسبب:
ارتفاع الطلب على السلع الزراعية والغذائية
احتياج الأسواق الأوروبية لبدائل استيراد جديدة
قرب الموانئ المصرية من الأسواق الأوروبية
تطور البنية التحتية والموانئ المصرية خلال السنوات الأخيرة
ويرى خبراء الاقتصاد أن استمرار هذا النمو قد يدفع الصادرات المصرية لمعدلات أعلى خلال 2026، خصوصًا مع التوسع في فتح أسواق جديدة وزيادة تنافسية المنتج المحلي عالميًا.
دقيقة واحدة





