بحلول 2026.. “نوكيا” تستهدف إنتاج 2 مليون هاتف في مصر وتعزز خطط التصدير إقليمياً ​ 

​ بيزنس مصر 24

​في خطوة تعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة الإلكترونيات، كشف المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، عن تفاصيل الشراكة الاستراتيجية الموسعة مع شركة HMD Global (المالكة لعلامة نوكيا التجارية)، والتي تستهدف قفزة إنتاجية كبرى داخل السوق المصرية خلال العامين المقبلين.

تحالف استراتيجي لتعميق التصنيع المحلي

​جاء ذلك خلال اجتماع رفيع المستوى عقده الوزير مع جون فرانسوا باريل، الرئيس التنفيذي لشركة HMD، وبحضور نائب وزير الخارجية الفنلندي لشؤون التجارة الدولية، حيث تم استعراض خارطة الطريق للتحول من التجميع إلى التصنيع المتكامل تحت مظلة مبادرة “مصر تصنع الإلكترونيات”.

أبرز ملامح خطة التوسع لعام 2026:

  • الطاقة الإنتاجية: استهداف الوصول بإنتاج الهواتف (الذكية والتقليدية) إلى 2 مليون جهاز سنوياً بحلول 2026.
  • توطين التكنولوجيا: يجري حالياً إنتاج 12 طرازاً مختلفاً عبر خطوط الإنتاج بمصنع “سيكو” في أسيوط الجديدة.
  • التحول النوعي: التركيز على التوسع في إنتاج هواتف الجيل الرابع (4G) لمواكبة متطلبات السوق العالمية.

مصر “منصة انطلاق” للأسواق الأوروبية والإفريقية

​لم تقتصر الرؤية على تلبية احتياجات السوق المحلي فحسب، بل أكد مسؤولو HMD أن الشركة بصدد بدء عمليات تصدير فعلية لإنتاجها “صنع في مصر” إلى أسواق شمال إفريقيا في المرحلة الأولى، مع وضع خطط نفاذ طموحة للأسواق الإفريقية والأوروبية لاحقاً.

​من جانبه، شدد المهندس رأفت هندي على أن الوزارة تعمل على:

  1. جذب الصناعات المغذية: لزيادة القيمة المضافة وتعميق المكون المحلي.
  2. توطين المعرفة: عبر نقل التكنولوجيا وبناء القدرات التقنية للكوادر المصرية.
  3. الاستثمار الأجنبي: تهيئة البيئة التشريعية واللوجستية لتكون مصر محوراً عالمياً لتصدير الهواتف.

رؤية 2027: خدمات رقمية مبتكرة

​وفي سياق متصل، أكد “جون فرانسوا باريل” أن اختيار مصر كمرتكز لعمليات الشركة يعود لموقعها الجغرافي وتوفر الكفاءات البشرية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة (2026-2027) ستشهد دمج حلول رقمية مبتكرة على الهواتف المصنعة محلياً، مما يرفع من تنافسيتها الدولية ويضع المنتج المصري في مصاف المنافسة العالمية.

تحليل سريع: هذا التحرك يعكس ثقة الشركات العالمية في استقرار الاقتصاد الرقمي المصري، ويدعم بشكل مباشر ميزان التجارة عبر تقليل الاستيراد وفتح آفاق جديدة للعملة الصعبة من خلال التصدير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى