أوضحت في تقرير لها حول الإبقاء على تصنيف مصر مع نظرة مستقبلية إيجابية أن خروج الأموال الساخنة أثر سلبا على سعر صرف الجنيه مقابل العملات الأجنبية.
كانت وكالة موديز أبقت على تصنيف مصر دون تغيير عند Caa1 مع نظرة مستقبلية إيجابية وسط تمسك مصر بتنفيذ الإصلاحات الاقتصادية.
المركزي ألتزم بعدم دعم الجنيه
وأشارت موديز إلى أن البنك المركزي المصري التزم بعدم التدخل في سعر الصرف أي دعم الجنيه مقابل العملات الأجنبية منذ بدء الصراع رغم التدفقات الخارجة من الأموال الساخنة.
ضغوط طلب الدولار
تسبب ارتفاع الطلب على الدولار لتمويل خروج الأجانب في انخفاض قيمة الجنيه بنحو 14% من قيمته منذ بدء الصراع بالمنطقة ليهبط إلى أدنى مستوى قرب الـ 55 جنيها للدولار.
التزمت البنوك بتمويل خروج الأجانب من أذون الخزانة المحلية وتوفير الدولار لهم دون تباطؤ بهدف الحفاظ على ثقتهم وعودتهم مجددا بعد وقف الحرب.
سياسة المركزي حدت من تراجع احتياطي النقد
وبحسب موديز فإن امتناع البنك المركزي عن التدخل في سوق الصرف الأجنبي لدعم الجنيه المصري، حدّ من تآكل احتياطيات النقد الأجنبي.
نما احتياطي النقد الأجنبي بنحو 18 مليار دولار منذ تحرير سعر الصرف في مارس 2024 ليصل إلى أعلى مستوى تاريخيا متخطيا 52.74 مليار دولار بنهاية فبراير الماضي
