في خطوة تعزز من مكانة مصر كقبلة جديدة لصناعة الإلكترونيات في المنطقة، كشفت شركة “HMD” العالمية —المالكة لعلامة نوكيا— عن طفرة ملموسة في عملياتها التصنيعية داخل الأراضي المصرية. وأعلنت الشركة نجاحها في إنتاج 12 طرازاً مختلفاً من هواتفها محلياً، وذلك بالتعاون المثمر مع مصنع “سيكو” بالمنطقة التكنولوجية بأسيوط الجديدة.
مستهدفات طموحة لعام 2026
لا تتوقف طموحات الشركة عند التصنيع فقط؛ بل تهدف للوصول بحجم الإنتاج إلى 2 مليون هاتف ذكي وتقليدي بحلول عام 2026. وتأتي هذه التوسعات مدفوعة برؤية استراتيجية لتحويل مصر إلى مركز لتصدير التكنولوجيا المصرية الصنع إلى أسواق شمال إفريقيا، ومنها إلى الأسواق الإقليمية في القارة السمراء وأوروبا.
دعم حكومي لتعميق التصنيع المحلي
من جانبه، أكد المهندس رأفت هندي، نائب وزير الاتصالات، أن الدولة تولي اهتماماً بالغاً بتهيئة بيئة استثمارية محفزة تجذب كبرى الشركات العالمية. وأشار إلى أن توطين صناعة الهواتف المحمولة يعد ركيزة أساسية لتنمية الاقتصاد الرقمي، وخطوة جوهرية لزيادة القيمة المضافة للمنتج المصري ورفع تنافسيته عالمياً عبر تطوير الصناعات المغذية.
نقلة نوعية في التكنولوجيا
أوضح “جون فرانسوا باريل”، الرئيس التنفيذي لشركة “HMD”، أن خطة التوسع لعامي 2026-2027 تركز على التحول التدريجي نحو تقنيات الجيل الرابع (4G)، مع التوسع في إنتاج الهواتف الذكية. وأكد أن اختيار مصر كمرتكز استراتيجي جاء نتيجة لموقعها الفريد ووفرة الكوادر البشرية المؤهلة، مما يمهد الطريق لتقديم حلول رقمية مبتكرة تلبي تطلعات المستخدمين في المنطقة.





