بيزنس مصر 24
في صباحٍ تفوح منه روائح الفخر، وفي ذكرى مرور 44 عاماً على استعادة السيادة الكاملة على أرض الفيروز، شهدت منطقة النصب التذكاري بمدينة نصر اليوم الخميس 23 أبريل، مشهداً تجسدت فيه معاني الوفاء لجيل أكتوبر المجيد.
مراسم الهيبة والشموخ
بخطىً واثقة وتحية حرس الشرف، وضع الرئيس عبد الفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، إكليل الزهور على قبر الجندي المجهول. ومع عزف “سلام الشهيد”، خيّم الصمت إجلالاً لتضحيات أبطالٍ لم يغيبوا عن الذاكرة، بل ظلوا نبراساً ينير طريق الجمهورية الجديدة.
تحية لـ “بطل الحرب والسلام”
لم تقتصر المراسم على الجندي المجهول، بل امتدت لتشمل وقفة وفاء أمام قبر الرئيس الراحل محمد أنور السادات. هناك، وضع الرئيس إكليل الزهور وقرأ الفاتحة على روح القائد الذي اتخذ قرار الحرب وصنع معجزة السلام، في لفتة تؤكد تواصل الأجيال وتقدير الدولة لرموزها التاريخية.
اصطفاف وطني شامل
المشهد لم يكن عسكرياً فحسب، بل كان لوحة وطنية متكاملة، حيث كان في استقبال الرئيس:
- الفريق أشرف سالم زاهر: القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي.
- الفريق أحمد خليفة: رئيس أركان حرب القوات المسلحة.
وحضر المراسم لفيف من قادة الدولة، على رأسهم:
-
- رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي.
- رئيسا مجلسي النواب والشيوخ.
- قمتا الرمزية الدينية: فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر، وقداسة البابا تواضروس الثاني.
- وزير الداخلية ومحافظ القاهرة وقادة الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة.
خلاصة المشهد: > إن إحياء ذكرى تحرير سيناء في 23 أبريل ليس مجرد طقس رسمي، بل هو رسالة متجددة بأن مصر، بقيادتها وشعبها وجيشها، تضع “السيادة الوطنية” فوق كل اعتبار، وتستلهم من الماضي قوة لبناء مستقبل لا يعرف المستحيل.





