تأتي الذكرى 44 لـ عيد تحرير سيناء هذا العام، وسط حالة من الحراك الاستيراتيجي تقوده الدولة المصرية، لترسيخ معاني البناء والتنمية، حيث تتواصل الجهود لتحويل أرض الفيروز، إلى نموذج متكامل للتنمية الشاملة والمستدامة، خاصة أن تلك الذكري، التي يستحضر في المصريون بطولات وتضحيات القوات المسلحة الباسلة لاستعادة الأرض، تتجسد رؤية طموحة لمواصلة إعمار سيناء، وتعزيز مكانتها كركيزة أساسية للأمن القومي ومحرك للتنمية الاقتصادية.
أقل من دقيقة





