بيزنس مصر 24– فريق التحرير
في خطوة لقطع الطريق أمام الشائعات التي طالت السياسة النقدية مؤخراً، أكد المركز الإعلامي لمجلس الوزراء استمرار الدولة المصرية في خطتها لتحديث العملة الوطنية، نافياً ما تردد حول العودة حصرياً للعملات الورقية القديمة.
نفي رسمي وتحرك سريع
أوضح المركز في بيان رسمي، اليوم الأربعاء 13 مايو 2026، أنه تواصل مع البنك المركزي المصري، والذي نفى جملة وتفصيلاً صدور أي قرارات بوقف إصدار العملات البلاستيكية (البوليمر) من فئتي الـ 10 والـ 20 جنيهاً. وأكد البنك أن عملية الطباعة مستمرة وفق الجداول الزمنية المحددة لتلبية احتياجات السوق.
النقاط الرئيسية في بيان “المركزي”:
- قوة الإبراء: العملات البلاستيكية تتمتع بقوة إبراء كاملة، وهي ملزمة للوفاء بكافة المدفوعات والسلع والخدمات.
- الازدواجية النقدية: استمرار العمل بالعملات الورقية “التقليدية” جنباً إلى جنب مع العملات البلاستيكية دون أي عوائق.
- مواجهة الشائعات: طالب البيان المواطنين باستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم الانسياق وراء أخبار مجهولة المصدر تستهدف إثارة البلبلة في الشارع التجاري.
لماذا تصر الدولة على “البوليمر”؟ (تحليل بيزنس مصر 24)
تأتي تمسك البنك المركزي بالعملات البلاستيكية ضمن استراتيجية شاملة تهدف إلى:
- خفض تكلفة الطباعة: حيث يتميز “البوليمر” بعمر افتراضي يصل إلى 3 أضعاف عمر الورق التقليدي.
- مكافحة التزييف: يصعب تزوير هذه العملات نظراً للتقنيات التأمينية المعقدة المستخدمة في إنتاجها بدار الطباعة بالعاصمة الإدارية.
- الاستدامة البيئية: العملات الجديدة مقاومة للماء والرطوبة والاتساخ، مما يجعلها أكثر صحية وصديقة للبيئة.
بيزنس مصر 24 تتابع معكم: هل لاحظتم توافر العملات البلاستيكية بشكل أكبر في ماكينات الصراف الآلي مؤخراً؟ شاركونا تجاربكم في التعليقات.




