في لقاءٍ حمل دلالات تتجاوز البروتوكول وتغوص في عمق “دبلوماسية السلام”، استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم، السلطان مفضل سيف الدين، سلطان طائفة البهرة، في لقاء شهد استعراضاً لجهود الدولة المصرية في تعزيز قيم التسامح وبحث الملفات الإقليمية الملتهبة.
أبرز مرتكزات اللقاء:
- نزع فتيل الأزمات: أكد الرئيس السيسي خلال الاجتماع أن الأولوية القصوى لمصر حالياً هي خفض وتيرة التصعيد المتسارع في المنطقة، مشدداً على أن القاهرة لن تدخر جهداً في كبح جماح التوترات الجارية لضمان استقرار الإقليم.
- تقدير متبادل: شهد اللقاء حضوراً لافتاً لأنجال السلطان (الأمراء: جعفر الصادق، طه نجم الدين، وحسين برهان الدين)، حيث تم تثمين الدور الذي تلعبه طائفة البهرة في ترميم المساجد الأثرية ومساهماتهم المجتمعية في مصر.
- رسالة سلام: عكس الاجتماع رؤية الدولة المصرية في مد جسور التواصل مع كافة الأطياف، مع التركيز على الرسالة المحورية وهي “الاستقرار أولاً” لمواجهة التحديات الراهنة.
حضور رفيع المستوى
شارك في اللقاء السيد مفضل محمد حسن، ممثل السلطان بالقاهرة، في تأكيد على متانة الروابط والتعاون المستمر بين الدولة المصرية والطائفة، خاصة في المشروعات ذات الطابع الثقافي





