السيسي وماكرون يبحثان التهدئة الإقليمية.. وفرنسا تعلن تضامنها مع مصر بشأن حادث سفينتي ميناء دمياط

أجرى الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، اتصالًا هاتفيًا مع الرئيس إيمانويل ماكرون، رئيس الجمهورية الفرنسية، تناول العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب عدد من الملفات الإقليمية والتطورات الراهنة في منطقة الشرق الأوسط.
وخلال الاتصال، أعرب الرئيس السيسي عن تضامن مصر الكامل مع فرنسا، في أعقاب الحرائق التي شهدتها بعض المناطق الفرنسية خلال الفترة الماضية، مقدمًا تعازيه للرئيس ماكرون في ضحايا الأزمة، ومتمنيًا سرعة الشفاء للمصابين.
وأكد الرئيس السيسي ثقة مصر الكاملة في قدرة فرنسا على تجاوز هذه الأزمة، مشددًا على استعداد مصر لتقديم كافة أوجه الدعم الممكنة للجانب الفرنسي للتعامل مع تداعياتها، ومتمنيًا دوام الأمن والاستقرار والازدهار لفرنسا وشعبها الصديق.
من جانبه، ثمّن الرئيس إيمانويل ماكرون المساندة المصرية لفرنسا في هذا الظرف، مؤكدًا أن الموقف المصري يعكس عمق العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين، ومعربًا عن تطلعه إلى مواصلة تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وباريس، ودفع الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات المصرية الفرنسية.
🌍 التهدئة الإقليمية في صدارة المباحثات
وتطرق الاتصال إلى مستجدات الأوضاع الإقليمية وسبل تحقيق التهدئة وخفض التصعيد، خاصة فيما يتعلق بالحرب مع إيران، والأوضاع في لبنان وليبيا، وتطورات القضية الفلسطينية والأرض الفلسطينية المحتلة.
وأكد الرئيسان ضرورة العمل على تسوية مختلف النزاعات بالوسائل السلمية، بما يحافظ على السلم والأمن والاستقرار الإقليمي، مع الاتفاق على مواصلة التشاور والتنسيق السياسي بين مصر وفرنسا، بما يسهم في دعم جهود تحقيق السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
🇪🇬 ماكرون يستفسر عن حادث سفينتي ميناء دمياط
وخلال الاتصال، استفسر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تطورات الحادث الذي تعرضت له سفينتان في ميناء دمياط مؤخرًا، مؤكدًا تضامن فرنسا مع مصر، حكومةً وشعبًا، في هذا الظرف.
ويعكس الاتصال استمرار التنسيق المصري الفرنسي رفيع المستوى، وحرص البلدين على تعزيز الشراكة الاستراتيجية والتنسيق المشترك بشأن القضايا الإقليمية والدولية، بما يدعم جهود التهدئة والحفاظ على الأمن والاستقرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى