استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، الرئيس فيليكس تشيسيكيدي، رئيس جمهورية الكونغو الديمقراطية، في زيارة رسمية تعكس عمق العلاقات التاريخية والروابط الاستراتيجية التي تجمع البلدين.
وشهدت مراسم الاستقبال الرسمية عزف السلام الوطني للبلدين واستعراض حرس الشرف، قبل عقد جلسة مباحثات ثنائية بين الرئيسين أعقبتها جلسة موسعة بحضور وفدي البلدين، تناولت سبل تعزيز التعاون المشترك في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية.
وأكد الرئيس السيسي خلال المباحثات حرص مصر على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى مستويات أوسع من التعاون، مع التركيز على زيادة حجم التبادل التجاري، وتشجيع الاستثمارات المشتركة، والاستفادة من الخبرات المصرية في مجالات الطاقة والبنية التحتية والموارد المائية.
كما شدد الرئيس على دعم مصر الكامل لسيادة جمهورية الكونغو الديمقراطية ووحدة وسلامة أراضيها، مؤكداً استمرار القاهرة في مساندة الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في شرق الكونغو وإنهاء الأزمة الإنسانية التي تشهدها المنطقة.
وفي ملف مياه النيل، جدد الرئيس السيسي التأكيد على أهمية الالتزام بمبادئ القانون الدولي المنظم للأنهار العابرة للحدود، وضرورة التعاون والتوافق بين دول حوض النيل بما يحقق المصالح المشتركة ويجنب أي طرف التعرض للضرر.
من جانبه، أعرب الرئيس فيليكس تشيسيكيدي عن تقديره للدور المصري المحوري في دعم الاستقرار والتنمية بالقارة الأفريقية، مشيداً بالمواقف المصرية الداعمة للسلام في الكونغو الديمقراطية، وبحرص القاهرة على تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.
وشهد الرئيسان التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تستهدف توسيع مجالات التعاون المشترك، بما يعزز مسار الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وكينشاسا ويدعم جهود التنمية والاستقرار في القارة الأفريقية.
وأكد الرئيس السيسي في ختام المؤتمر الصحفي المشترك أن مصر ستواصل دعمها للكونغو الديمقراطية في مجالات التنمية وبناء القدرات وإعادة الإعمار، انطلاقاً من العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، وحرصاً على تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار لشعوب القارة الأفريقية.
دقيقة واحدة




