الرئيس السيسى ورئيسة وزراء اليابان يؤكدان توافق الرؤى بشأن التوصل إلى تسوية سلمية لأزمات المنطقة

 

، أعربت رئيسة الوزراء عن تقديرها التواصل مع الرئيس، مشيرةً إلى حرص حكومتها على مواصلة وتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع مصر، ومؤكدةً اعتزاز اليابان بدورها التنموي في دعم المشروعات القومية والحيوية المصرية.

وأضاف السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الاتصال تناول مجمل العلاقات الثنائية بين مصر واليابان، حيث أكد الرئيس الزخم المتنامي في مختلف مجالات التعاون، وفي مقدمتها قطاع التعليم، معربًا عن التطلع إلى التوسع في مشروع المدارس المصرية اليابانية وزيادة عددها داخل مصر، ومنوهًا بالإسهام الياباني البارز في دعم عدد من المشروعات المحورية، وعلى رأسها المتحف المصري الكبير.

كما أعرب الرئيس عن تطلعه لاستقبال رئيسة الوزراء اليابانية في مصر قريبًا، لبحث سبل تعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، بما يشمل زيادة الاستثمارات وتوسيع حركة السياحة اليابانية الوافدة إلى مصر، بما يتناسب مع عمق العلاقات المتميزة بين البلدين.

وأشار المتحدث الرسمي إلى أن الاتصال تطرق كذلك إلى مستجدات عدد من القضايا الإقليمية محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأزمة الإيرانية، حيث تم التأكيد على توافق الرؤى بين مصر واليابان بشأن ضرورة التوصل إلى تسوية سلمية تجنب دول المنطقة تبعات التصعيد، وتحول دون تفاقم الآثار السلبية على الاقتصاد العالمي.

وفي هذا السياق، شدد الرئيس على موقف مصر الثابت الداعم لأمن وسيادة دول الخليج والعراق والأردن الشقيقة، مستعرضًا الجهود المصرية الرامية إلى تسوية هذه الأزمة، فضلًا عن المساعي المصرية للمضي قدمًا في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة وضمان إدخال المساعدات الإنسانية الكافية لأهالي القطاع.

ومن جانبها، أعربت تاكايتشي عن تقدير اليابان البالغ الدور المحوري الذي تضطلع به مصر بقيادة السيد الرئيس في ضمان الأمن والاستقرار الإقليميين، مؤكدةً حرص حكومتها على تعزيز التشاور والتنسيق السياسي مع مصر إزاء المستجدات والتطورات الجارية على الساحتين الإقليمية والدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى