ترامب وجائزة السلام لكرة القدم

 

بقلم/كابتن وجدان

 

منذ أن كنت لاعيا ثم مدريا للناشئين بالنادي الأهلي، وأنا أتابع قرعة بطولات كأس العالم لكرة القدم، وشعارها الدائم لا سياسة في الرياضة). لكن المفاجاة حدثت في قرعة بطولة كأس العالم القادمة ٢٠٢٦، والتي أقيمت يوم 5 ديسمبر في واشنطن عندما كسر (جياني إنفانتينو) رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم تلك القاعدة، واصطنع جائزة كروية السلام، ومنحها للرئيس الأمريكي ترامب جبرا تخاطره، وكانه عنادا في جائزة نوبل للسلام العريقة.

إنه العجب والسخرية معاً. فالأمريكي يده ملوثة بدماء الأبرياء بدعمه غير المحدود بالمال والسلاح للمجرم نتنياهو في قطاع غزة على مدى سنتين وما زالت جرائمه مستمرة حتى الآن. ثم وقف يتفاخر بشن عملية مطرقة منتصف الليل) في يونيو ۲۰٢٥ ضد إيران اثناء المفاوضات معها، ثم شاهدناه بستاسد على اليمن وضرب منشأت المدنيين في مطار صنعاء وميناء الحديدة في عملية الراكب الخشن) في الفترة من مارس –

ولم يتوان عن الغدر بالأصدقاء وإهدار جهودهم السلام بالتواطؤ مع نتنياهو في يونيو ٢٠٢٥ قصف وقد مفاوضي حماس في الدوحة بالإضافة إلى إغماض عينه عن الغارات المستمرة على سوريا ولبنان واحتلال

أراضيها وقتل مواطنيها رغم معاهدات السلام، وقبل ذليك تهديده بشم كندا والدنمارك، وأخيرا تهديده بغزو فنزويلا ولا عزاء للقانون الدولي وأحكامه، وقد أعجبني قول أحدهم ساخرا، وهو أن شعار الفيفا الجديد سيكون لا للسياسة في الرياضة ونعم للرياضة في السياسة النظيف. إن المثل الشعبي يقول من يعش رجبا… يرى عجبا واليوم تعاصر ترزية الجوائز.

بعد أن قام رئيس الفيفا بالإمساك بالمقص، وقاس بالمازورة، وتسع بالخيوط التفصيل جائزة مشبوهة، على مقاس الرئيس الأمريكي، موجها ركلة حرة مباشرة تستحق الكارت الأحمر الشعار الفيفا التاريخي Fair play اللعب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى