المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اخبـــــار خفــيـــفــه


القلب المكسور
01-01-2008, 01:25
لجأ رجل سعودي إلى مكبّر الصوت في أحد المراكز التجارية في السعودية، ليعلن تطليق زوجته، بالثلاثة، بعد قبولها ورقة "معاكسة" من شاب غريب.

جرت الحادثة حين كان الزوجان يتسوقان برفقة أطفالهما الثلاثة في أحد المراكز التجارية الشهيرة للملابس الرجالية والنسائية.
وبعد دخولهما المركز، ابتعد الرجل عن زوجته لشراء بعض الحاجيات التي تخص الرجال، تاركاً إياها لشراء احتياجاتها النسائية. حينها،((( قام شاب بإعطاء السيدة رقم هاتفه الجوال على ورقة، بغية التعرف عليها. فما كان منها إلا أن أخذت الرقم، ووضعته في حقيبة يدها، دون أن تدري أن زوجها رأى )))ما جرى من بعيد. وعلى الفور، توجه الزوج إلى السيدة، طالباً رؤية حقيبتها. ولما رفضت، سحب الحقيبة بالقوة، ليجد الورقة التي تحمل رقم الشاب.

حينها، توجه الزوج إلى أمين الصندوق (الكاشير)، ليطلب منه مكبّر الصوت، ليعلو صوته بالقول "أيها الحضور وأيها المتسوقون اسمعوني وأريدكم شهوداً على ما أقول، أنا فلان بن فلان وزوجتي فلانة بنت فلان فقد طلقتها ثلاثاً وليس لها رجعة بعد اليوم"، وفق ما نقلت صحيفة "الرياض" السعودية الاثنين 31-12-2007.

بعدها، خرج الرجل من المركز، واستقل سيارته بمفرده، تاركاً زوجته المطلقة وأطفاله بالسوق، في موقف أدهش مئات المتسوقين الذين تابعوا الحادثة.

المصدر قناة العربية

القلب المكسور
01-01-2008, 01:49
"منكرات.. ..............صارت عادات"
بقلم - عبدالرحمن فتحي (http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?c=ArticleA_C&cid=1195032373457&pagename=Zone-Arabic-Tazkia%2FTZALayout#**1)
http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?blobcol=urldata&blobheader=image%2Fjpeg&blobkey=id&blobtable=MungoBlobs&blobwhere=1195015420032&ssbinary=true "ألووو... معلش... أنا قربت أوصل لك... كلها محطتين... أنا في محطة التحرير". كانت الجملة الأخيرة كافية جدا لجعلي أنتفض بشدة!!.. فقد دوَّى اسم المحطة في أذني كأجراس التحذير.. ألهذه الدرجة وصل بي السرحان حتى أتجاوز محطتي التي أقصدها بمحطتين دون أن أشعر.
وما هي إلا ثوان حتى ألمح اسم المحطة التي نحن فيها؛ فأجد أننا لم نبلغ بعد محطة البحوث التي تسبق محطة التحرير بمحطتين، وهي المحطة التي أقصدها؛ فأنظر ببراءة واستغراب إلى صاحب المكالمة السابقة لعلي أصحح له الخطأ الذي وقع فيه.. فأجده يرد علي بابتسامة صفراء توضح لي ما كان يقصده من هذه "الكذبة".
كان يعلم تماما أين نحن، وفي نفس الوقت كان يريد أن يشعر صاحبه الذي هاتفه أنه قد أوشك على الوصول فلا يمل من الانتظار.
كان شعوري عندها مزيجا بين الدهشة -أو الصدمة إن شئت- والحزن الشديد.. ألهذه الدرجة وصلت به اللامبالاة؟؟ وصل به الأمر إلى أن يستمرئ الكذب بهذه الصورة؟؟
ألم يسمع بحديث رسول الله.. صلى الله عليه وسلم محذرًا من الكذب: "... وإياكم والكذبَ، فإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل لَيَكْذِبُ ويتحرى الكذب حتى يكتبَ عند الله كذابًا". وعندما سئل أيكون المؤمن جبانا؟ قال: "نعم" قيل له: أيكون المؤمن بخيلا؟ قال: "نعم" قيل له: أيكون المؤمن كذابا؟ قال: "لا"
ألم يدر بخلده وهو يتحدث بهذا الصوت الجهوري المملوء بالثقة أن حوله أناس متأكدون من كذبه.... ألم يحرج منهم، ألم ...!!
تذكرت عندها أمر الناس.. لماذا لم يغضبوا؟!! لماذا لم أرَ أي بادرة اعتراض؟!! حتى تمعُّر الوجه لم يظهر.... الامتعاض من كذبه لم يبد على محيَّا أي منهم.. أضعف الإيمان وهو الاستنكار بالقلب.. أين هو؟
لقد كانت هذه الصدمة أشد من سابقتها.
هل اعتاد الناس هذا المشهد حتى أصبح مألوفا؟ والأدهى من ذلك أن من يستغرب هذه الأمور يكون هو محل العجب والاستهجان!! وكأنه في زمن ليس زمنه وبلد ليست بلده.
هل ألف الناس المعصية؟ هل اعتادوا الخطأ؟ أم تبلدت المشاعر؟ أم أننا نحيا في زمن قست فيه قلوبنا فلم تعد تعرف معروفا ولا تنكر منكرا؟
في كل يوم تمرُّ بموقف جديد يوغر الصدر ويتعب الفؤاد، وكأن الشارع لا محل للأخلاق فيه ولا اعتبار لها..

(((( منقول )))) .

القلب المكسور
01-01-2008, 02:03
خروف هرباااااااااااان من عربه الاسعاف



http://img20.imageshack.us/img20/5458/31122007155aj1.th.jpg (http://img20.imageshack.us/my.php?image=31122007155aj1.jpg)
http://majdah.maktoob.com/vb/images/smilies/majdah%20%284%29.gifhttp://majdah.maktoob.com/vb/images/smilies/m-s5.gifhttp://majdah.maktoob.com/vb/images/smilies/ma%20%2813%29.gif