اخباركو
31-12-2010, 14:56
الى أين تتجه مؤشرات البورصة المصرية في 2011 ؟ http://www.businessmisr.com/forum/images/spacer8.gifhttp://www.businessmisr.com/forum/images/news/201012/R10568228547113731.jpg
http://www.businessmisr.com/forum/images/spacer8.gifالرأي نيوز: اختلفت اراء المحللين الفنيين في رسم صورة لمسار سوق الاسهم المصرية في العام المقبل بأدوات التحليل الفني وتراوحت توقعاتهم بين ارتفاع قد يصل الى 22.5 في المئة والاقتصار على تحركات عرضية في النطاقات الحالية.
يرى البعض أن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية مرشح للوصول الى مستويات فوق 8500 نقطة في عام 2011 وأن المؤشر الثانوي سيصل الى 900 نقطة من حوالي 6938 نقطة و753 نقطة على الترتيب في منتصف ديسمبر كانون الاول بينما يقول اخرون ان مؤشرات السوق سوف تستمر في حركتها العرضية اذا لم تخرج عن مستويات الدعم والمقاومة.
بدأ المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية اي.جي.اكس 30 عام 2010 عند مستوى 6208 نقاط وحقق خلال العام مكاسب بلغت حتى منتصف ديسمبر كانون الاول نحو 13 بالمئة.
بينما بدأ المؤشر الثانوي المؤلف من 70 سهما العام عند مستوى 642 نقطة وتجاوز أداؤه خلال 2010 أداء المؤشر الرئيسي اذ ارتفع نحو 17 بالمئة.
يقول سامح أبوعرايس رئيس الجمعية العربية للمحللين الفنيين "تشير المؤشرات الفنية الى توقع استمرار الاداء الايجابي للبورصة المصرية خلال الفترة القادمة حيث نتوقع أن يستمر الاداء الايجابي في مختلف الاسهم والقطاعات سواء في الاجل القصير أو المتوسط أو الطويل."
وتابع "يستهدف المؤشر الرئيسي للسوق تجاوز مستوى 7000 نقطة بشكل مبدئي والوصول الى مستوى 7200 نقطة في الاجل القصير."
يقيس المؤشر الرئيسي للسوق أداء أكبر 30 شركة بالبورصة المصرية من حيث رأسمالها السوقي. ويقول الموقع الرئيسي للبورصة المصرية انه يجب ألا تقل نسبة التداول الحر للشركة عن 15 في المئة كحد أدنى لكي يتم ادراجها في المؤشر مما يضمن لمشاركي السوق أن تعبر مكونات المؤشر بصدق عن الشركات ذات التداول النشط وأن المؤشر يعد مقياسا جيدا وموثوقا به للسوق المصرية.
وقال أبو عرايس لرويترز "المؤشر الرئيسي يستهدف الوصول الى مستوى 8600 نقطة في الاجل المتوسط (بضعة أشهر)."
لكن ابراهيم النمر رئيس قسم التحليل الفني بشركة نعيم للسمسرة في الاوراق المالية يري أن "السوق سوف يستمر في حركته العرضية ما دام محافظا على دعمه ومقاومته الرئيسيين بدون كسر."
وتابع "المتوقع استمرار تحرك السوق في مساره العرضي على المدى المتوسط حتى يثبت العكس سواء بكسر مستوى المقاومة الرئيسية للسوق الموجود عند 7700 وعندها سيتحول السوق الى اتجاه صاعد طويل الاجل أو كسر منطقة الدعم الرئيسي الموجودة عند 5800 نقطة."
وأضاف النمر أن المؤشر الثانوي اي.جي.اكس 70 قد يمر بعمليات جني أرباح في النصف الاول من عام 2011 قبل أن يعاود الصعود مرة أخرى في النصف الثاني من العام.
ويقيس المؤشر الثانوي أداء السبعين شركة الاكثر نشاطا في السوق المصرية بعد استبعاد الشركات المدرجة في المؤشر الرئيسي ويقوم بقياس التغير فى أسعار اغلاق الشركات دون ترجيحها برأس المال السوقي.
ويتفق معه ايهاب السعيد رئيس قسم البحوث بشركة أصول لتداول الاوراق المالية في أن المؤشر الرئيسي للسوق سيواصل التحرك في نطاق عرضي.
وقال السعيد لرويترز "سيواصل المؤشر تحركه العرضي طويل الاجل في عام 2011 بين مستوى الدعم الرئيسي قرب 5800 نقطة ومستوى المقاومة الرئيسي عند قمته السابقة في عام 2010 قرب مستوى 7700 نقطة لحين ظهور أى بوادر تحسن في مؤشرات الاقتصاد الكلي."
ونوه الى أن "المؤشر الثانوي سيواصل تحركه العرضي طويل الاجل بين مستوى الدعم الرئيسي قرب 513 نقطة ومستوى المقاومة الرئيسي عند قمته السابقة في عام 2010 قرب 813 نقطة."
ويقول محمد الاعصر رئيس قسم التحليل الفني بالمجموعة المالية هيرميس "يستهدف المؤشر الرئيسي مستوى 8500 نقطة كحد أعلى و6500 نقطة كحد أدنى خلال 2011. أما خلال الربع الاول سيستهدف المؤشر 7200 نقطة."
وقال أبو عرايس "بدأ المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية اتجاها صعوديا متوسط وطويل الاجل منذ الربع الاول من سنة 2009 - قاع الازمة المالية العالمية- حيث ارتفع من مستوى 3400 نقطة في فبراير شباط 2009 الى مستوى 7700 نقطة في ابريل نيسان 2010 والذي مثل مستوى مقاومة هاما في الاجل المتوسط (حيث مثل 50 في المئة من نسبة الهبوط من 12000 نقطة حتى 3400 نقطة)."
وأكد الاعصر لرويترز أن "مستوى 8500 نقطة سيتحقق مع نهاية العام ومع التأثير الايجابي للانتخابات الرئاسية لمصر."
أجرت مصر أول انتخابات رئاسية تعددية عام 2005 منهية بذلك نظام الاستفتاء على اختيار مرشح واحد. ومن المرجح أن تكون انتخابات العام المقبل في الربع الاخير من العام.
وفاز مبارك الذي يتولى السلطة منذ عام 1981 في سباق 2005 بسهولة. وهناك تساؤلات تحيط بحالته الصحية منذ اجراء جراحة له في المانيا في مارس اذار الماضي. ولم يعلن ما اذا كان سيسعى لفترة رئاسية أخرى.
ولم يعين مبارك نائبا له وهو المنصب الذي كان يشغله قبل تولي الرئاسة اذ كان نائبا للرئيس الراحل أنور السادات كما أنه لم يشر بوضوح الى خليفة له. ويعتقد أغلب المصريين أنه اذا لم يرشح نفسه فان نجله جمال (46 عاما) الامين العام المساعد للحزب الوطني وأمين السياسات بالحزب سيرشح نفسه للمنصب على الارجح.
وعن المؤشر الثانوي قال الاعصر "يستهدف مستوى 900 نقطة على أن يصل لمستوى 810 نقط في الربع الاول من 2011."
ويرى عبد الرحمن لبيب رئيس قسم التحليل الفني بشركة الاهرام لتداول الاوراق المالية أن "المؤشر الثانوي سيبدأ في الاداء الضعيف خلال النصف الاول من 2011."
وتوقع "أن يدفعه ضعف الاداء في النصف الاول من عام 2011 لمستويات متدنية قد تصل الى مستويات 630-650 نقطة ويبدأ تحسن أداءه في النصف الثاني من العام وخاصة الربع الاخير من العام."
وعن المؤشر الرئيسي قال لبيب "نتوقع أن يستمر في التحركات العرضية خلال الفترات القادمة حتى يتمكن من اختراق أحد حدي الحركة العرضية العلوي أو السفلي."
وأضاف "الحد السفلي له بين مستوى 5800-6000 نقطة بينما حده العلوي بين 7000- 7200 نقطة. وتتساوى احتمالات الاختراق لحده العلوي أوالسفلي حيث أنه لا يوجد حتى الان ترجيح الى أي اتجاه سيكون الاختراق."
من جانبه دعا أبو عرايس الى الشراء الانتقائي للاسهم حيث تتفاوت الاسهم والقطاعات في أدائها. وقال "ننصح باستغلال أية عمليات جني أرباح مؤقتة للشراء للمستثمر متوسط وطويل الاجل."
وتابع "نتوقع أن يشهد السوق ارتفاعات في مختلف الاسهم ومختلف القطاعات في الاجلين المتوسط والطويل.
من جهة أخرى، يلجأ الكثير من المتعاملين الافراد بالبورصة المصرية الى التداول على الاسهم الصغيرة والمتوسطة يراودهم حلم المكسب السريع في وقت قصير. لكن هذه الاسهم عادة ما تتسم بالمضاربات العنيفة مما يعرض صغار المتعاملين لخسائر مؤلمة.
يقول محسن عادل العضو المنتدب لشركة بايونيرز لادارة صناديق الاستثمار "الاسهم القيادية أصبحت لا تحقق للافراد المكاسب التي يريدونها .. هم يريدون أكبر مكسب ممكن في أقل وقت ممكن."
وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية اي.جي.اكس 30 منذ بداية العام الجاري حتى الان بنحو 13 في المئة وفي المقابل صعد ارتفع المؤشر الثانوي اي. جي.اكس 70 للاسهم الصغيرة والمتوسطة بنحو 17 في المئة في نفس الفترة.
ويتوقع عادل استمرار المسار الصعود للاسهم الصغيرة في 2011 مع اجتذابها مزيدا من أموال المستثمرين.
وقال لرويترز "ستواصل الاسهم الصغيرة الارتفاع في 2011 لزيادة السيولة في هذه الفترة لانها تعتبر فترة ما بعد انتهاء الازمة. وأموال الاستثمار عادة ما تتجه في البداية الى أسهم المضاربة."
من جانبه يرى ايهاب السعيد عضو مجلس ادارة شركة أصول للوساطة في الاوراق المالية أن التقلبات السعرية للاسهم الصغيرة والمتوسطة مصدر اغراء للمستثمرين.
ويتوقع السعيد أن تشهد الاسهم الصغيرة ارتفاعا انتقائيا في 2011 بينما ستلتزم باقي الاسهم بالاتجاه العرضي.
وقال السعيد لرويترز "يهتم نحو 70 في المئة من المتعاملين بالبورصة المصرية بهذه الاسهم خاصة وأنهم غالبا ما يكونون متعاملين أفرادا ويميلون لها نظرا لتذبذباتها العالية وهو السلوك الذي يفضله الافراد."
وأضاف السعيد "في بعض الاحيان قد تكون هذه الاسهم -الصغيرة -ملاذا امنا خاصة في حال تفوقها في الاداء على نظيراتها القيادية وهو ما ظهر بشدة في الاشهر القليلة الماضية."
يقول عمرو فؤاد أحد المتعاملين الافراد في السوق "الاسهم الصغيرة تحقق طفرات سعرية دون أسباب مبررة.
"لو كنت أسعى لربح سريع في الاجل القصير فسأتجه للاسهم الصغيرة. واذ كنت أنوي الاستثمار فسأتجه للاسهم الكبيرة."
ولخص فؤاد أسلوب تعامله في البورصة قائلا "أخرج من الاسهم عندما أخسر خمسة في المئة من نقودي أو عندما أكسب عشرة بالمئة."
وتراجع سهم أوراسكوم تليكوم القيادي منذ بداية 2010 وحتى منتصف ديسمبر كانون الاول بنحو 13 في المئة بينما صعد سهم أوراسكوم للانشاء والصناعة ستة في المئة خلال نفس الفترة. وفي المقابل حققت أسهم على مؤشر اي.جي.اكس 70 قفزات سعرية هائلة مثل سهم راكتا الذي ارتفع 98.5 في المئة والملتقى العربي 95 في المئة وكيما 93 في المئة.
وعن احتمال اتجاه المتعاملين الاجانب للتداول بهذه الاسهم قال السعيد "بالطبع قد يتعامل الاجانب في بعض هذه الاسهم خاصة وأن بعضها يتمتع بكفاءة مالية قوية."
لكن محسن عادل يختلف مع السعيد قائلا "لا طبعا ..الاجانب لا يهتمون بمثل هذه النوعية من الاسهم."
ويضيف "هذه الاسهم غير جاذبة لهم -الاجانب- لقلة نسب التداول الحر بها ولضعف أدائها المالي بجانب مشاكلها الافصاحية."
وعزا عادل جاذبية هذه النوعية من الاسهم للمتعاملين الافراد الى أنه في الكثير من الاحيان يسهل لاموال المضاربة تحقيق مكاسب سريعة منها.
وتابع "هذه الاسهم عادة ما تنشط نتيجة ظهور نقص في السيولة وخمول في التعاملات أو اتجاة عرضي للاسهم القيادية وهي أمور وقتية أتصور أنها في طريقها للانتهاء خلال الفترة القادمة خاصة وأن بوادر الانتعاش الاقتصادي والاستقرار السياسي من المتوقع أن تلقي باثارها الايجابية علي أداء مؤشرات البورصة خلال الاشهر القادمة."
وحقق الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم فوزا كاسحا في انتخابات مجلس الشورى وحصل على أغلب المقاعد في مجلس الشعب كما كان الحال منذ عقود من الزمان وأطاح بأعضاء جماعة الاخوان المسلمين من المجلس تماما.
ولم يحدد الرئيس حسني مبارك (82 عاما) ما اذا كان سيرشح نفسه مرة أخرى في انتخابات الرئاسة المزمعة العام القادم كما لم يتحدد مرشح ليخلفه في حالة عدم ترشحه.
وقال مصطفى بدرة العضو المنتدب لادارة المحافظ المالية بشركة ثمار لتداول الاوراق المالية "أسهم تلك الشركات تجذب الافراد اليها بسبب ارتفاعاتها الكبيرة وهو ما يسعى اليه أي متعامل . الربح المادي السريع."
وأضاف "الاسهم الصغيرة تمثل ملاذا امنا للمتلاعبين وليس للمتعاملون الافراد. صغار المتعاملين هم ضحايا تلك المضاربات دائما."
ويعبر صلاح عبد العظيم أحد المتعاملين عن وجهة نظر المستثمرين ممن احترقت أصابعهم بنيران التداول في البورصة "لم يكن عندي وعي أو معلومات عن البورصة ولكن دخلتها بناء على نصيحة من أصدقاء وسماسرة... كنت أسعى لتوفير مصدر رزق لاولادي لنستطيع العيش وسط الغلاء الحالي."
واضاف "أتعامل في سهمين من الاسهم الصغيرة وسهم واحد من الاسهم الكبيرة .. وتكبدت خسائر فيها كلها."
وفي مقابلة مع رويترز في اكتوبر تشرين الاول قال رئيس البورصة المصرية خالد سري صيام "أنا لاأغض النظر عن أي تلاعبات بالسوق. ما أفصح عنه أقل بكثير مما أفعله. المضاربة ليست نشاطا غير مشروع ولكن التلاعب هو الامر غير المشروع."
ونصح رئيس البورصة -الذي عمل في السابق مستشارا قانونيا لكل من وزير المالية ووزير التجارة الخارجية- المستثمر بضرورة ادراك "معنى الاستثمار بالبورصة وألا يستجيب الى الشائعات.. وان يحدد هل يستثمر بنفسه أم من خلال شركات محافظ مالية أم من خلال صناديق استثمار." http://www.businessmisr.com/forum/images/env.gifارسل هذا الموضوع (http://www.businessmisr.com/forum/SendMail.aspx?u=http://www.alraynews.com/Reports.aspx?id=1057&t=الى أين تتجه مؤشرات البورصة المصرية في 2011 ؟)تعليقات القراء
http://www.businessmisr.com/forum/images/spacer8.gifالرأي نيوز: اختلفت اراء المحللين الفنيين في رسم صورة لمسار سوق الاسهم المصرية في العام المقبل بأدوات التحليل الفني وتراوحت توقعاتهم بين ارتفاع قد يصل الى 22.5 في المئة والاقتصار على تحركات عرضية في النطاقات الحالية.
يرى البعض أن المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية مرشح للوصول الى مستويات فوق 8500 نقطة في عام 2011 وأن المؤشر الثانوي سيصل الى 900 نقطة من حوالي 6938 نقطة و753 نقطة على الترتيب في منتصف ديسمبر كانون الاول بينما يقول اخرون ان مؤشرات السوق سوف تستمر في حركتها العرضية اذا لم تخرج عن مستويات الدعم والمقاومة.
بدأ المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية اي.جي.اكس 30 عام 2010 عند مستوى 6208 نقاط وحقق خلال العام مكاسب بلغت حتى منتصف ديسمبر كانون الاول نحو 13 بالمئة.
بينما بدأ المؤشر الثانوي المؤلف من 70 سهما العام عند مستوى 642 نقطة وتجاوز أداؤه خلال 2010 أداء المؤشر الرئيسي اذ ارتفع نحو 17 بالمئة.
يقول سامح أبوعرايس رئيس الجمعية العربية للمحللين الفنيين "تشير المؤشرات الفنية الى توقع استمرار الاداء الايجابي للبورصة المصرية خلال الفترة القادمة حيث نتوقع أن يستمر الاداء الايجابي في مختلف الاسهم والقطاعات سواء في الاجل القصير أو المتوسط أو الطويل."
وتابع "يستهدف المؤشر الرئيسي للسوق تجاوز مستوى 7000 نقطة بشكل مبدئي والوصول الى مستوى 7200 نقطة في الاجل القصير."
يقيس المؤشر الرئيسي للسوق أداء أكبر 30 شركة بالبورصة المصرية من حيث رأسمالها السوقي. ويقول الموقع الرئيسي للبورصة المصرية انه يجب ألا تقل نسبة التداول الحر للشركة عن 15 في المئة كحد أدنى لكي يتم ادراجها في المؤشر مما يضمن لمشاركي السوق أن تعبر مكونات المؤشر بصدق عن الشركات ذات التداول النشط وأن المؤشر يعد مقياسا جيدا وموثوقا به للسوق المصرية.
وقال أبو عرايس لرويترز "المؤشر الرئيسي يستهدف الوصول الى مستوى 8600 نقطة في الاجل المتوسط (بضعة أشهر)."
لكن ابراهيم النمر رئيس قسم التحليل الفني بشركة نعيم للسمسرة في الاوراق المالية يري أن "السوق سوف يستمر في حركته العرضية ما دام محافظا على دعمه ومقاومته الرئيسيين بدون كسر."
وتابع "المتوقع استمرار تحرك السوق في مساره العرضي على المدى المتوسط حتى يثبت العكس سواء بكسر مستوى المقاومة الرئيسية للسوق الموجود عند 7700 وعندها سيتحول السوق الى اتجاه صاعد طويل الاجل أو كسر منطقة الدعم الرئيسي الموجودة عند 5800 نقطة."
وأضاف النمر أن المؤشر الثانوي اي.جي.اكس 70 قد يمر بعمليات جني أرباح في النصف الاول من عام 2011 قبل أن يعاود الصعود مرة أخرى في النصف الثاني من العام.
ويقيس المؤشر الثانوي أداء السبعين شركة الاكثر نشاطا في السوق المصرية بعد استبعاد الشركات المدرجة في المؤشر الرئيسي ويقوم بقياس التغير فى أسعار اغلاق الشركات دون ترجيحها برأس المال السوقي.
ويتفق معه ايهاب السعيد رئيس قسم البحوث بشركة أصول لتداول الاوراق المالية في أن المؤشر الرئيسي للسوق سيواصل التحرك في نطاق عرضي.
وقال السعيد لرويترز "سيواصل المؤشر تحركه العرضي طويل الاجل في عام 2011 بين مستوى الدعم الرئيسي قرب 5800 نقطة ومستوى المقاومة الرئيسي عند قمته السابقة في عام 2010 قرب مستوى 7700 نقطة لحين ظهور أى بوادر تحسن في مؤشرات الاقتصاد الكلي."
ونوه الى أن "المؤشر الثانوي سيواصل تحركه العرضي طويل الاجل بين مستوى الدعم الرئيسي قرب 513 نقطة ومستوى المقاومة الرئيسي عند قمته السابقة في عام 2010 قرب 813 نقطة."
ويقول محمد الاعصر رئيس قسم التحليل الفني بالمجموعة المالية هيرميس "يستهدف المؤشر الرئيسي مستوى 8500 نقطة كحد أعلى و6500 نقطة كحد أدنى خلال 2011. أما خلال الربع الاول سيستهدف المؤشر 7200 نقطة."
وقال أبو عرايس "بدأ المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية اتجاها صعوديا متوسط وطويل الاجل منذ الربع الاول من سنة 2009 - قاع الازمة المالية العالمية- حيث ارتفع من مستوى 3400 نقطة في فبراير شباط 2009 الى مستوى 7700 نقطة في ابريل نيسان 2010 والذي مثل مستوى مقاومة هاما في الاجل المتوسط (حيث مثل 50 في المئة من نسبة الهبوط من 12000 نقطة حتى 3400 نقطة)."
وأكد الاعصر لرويترز أن "مستوى 8500 نقطة سيتحقق مع نهاية العام ومع التأثير الايجابي للانتخابات الرئاسية لمصر."
أجرت مصر أول انتخابات رئاسية تعددية عام 2005 منهية بذلك نظام الاستفتاء على اختيار مرشح واحد. ومن المرجح أن تكون انتخابات العام المقبل في الربع الاخير من العام.
وفاز مبارك الذي يتولى السلطة منذ عام 1981 في سباق 2005 بسهولة. وهناك تساؤلات تحيط بحالته الصحية منذ اجراء جراحة له في المانيا في مارس اذار الماضي. ولم يعلن ما اذا كان سيسعى لفترة رئاسية أخرى.
ولم يعين مبارك نائبا له وهو المنصب الذي كان يشغله قبل تولي الرئاسة اذ كان نائبا للرئيس الراحل أنور السادات كما أنه لم يشر بوضوح الى خليفة له. ويعتقد أغلب المصريين أنه اذا لم يرشح نفسه فان نجله جمال (46 عاما) الامين العام المساعد للحزب الوطني وأمين السياسات بالحزب سيرشح نفسه للمنصب على الارجح.
وعن المؤشر الثانوي قال الاعصر "يستهدف مستوى 900 نقطة على أن يصل لمستوى 810 نقط في الربع الاول من 2011."
ويرى عبد الرحمن لبيب رئيس قسم التحليل الفني بشركة الاهرام لتداول الاوراق المالية أن "المؤشر الثانوي سيبدأ في الاداء الضعيف خلال النصف الاول من 2011."
وتوقع "أن يدفعه ضعف الاداء في النصف الاول من عام 2011 لمستويات متدنية قد تصل الى مستويات 630-650 نقطة ويبدأ تحسن أداءه في النصف الثاني من العام وخاصة الربع الاخير من العام."
وعن المؤشر الرئيسي قال لبيب "نتوقع أن يستمر في التحركات العرضية خلال الفترات القادمة حتى يتمكن من اختراق أحد حدي الحركة العرضية العلوي أو السفلي."
وأضاف "الحد السفلي له بين مستوى 5800-6000 نقطة بينما حده العلوي بين 7000- 7200 نقطة. وتتساوى احتمالات الاختراق لحده العلوي أوالسفلي حيث أنه لا يوجد حتى الان ترجيح الى أي اتجاه سيكون الاختراق."
من جانبه دعا أبو عرايس الى الشراء الانتقائي للاسهم حيث تتفاوت الاسهم والقطاعات في أدائها. وقال "ننصح باستغلال أية عمليات جني أرباح مؤقتة للشراء للمستثمر متوسط وطويل الاجل."
وتابع "نتوقع أن يشهد السوق ارتفاعات في مختلف الاسهم ومختلف القطاعات في الاجلين المتوسط والطويل.
من جهة أخرى، يلجأ الكثير من المتعاملين الافراد بالبورصة المصرية الى التداول على الاسهم الصغيرة والمتوسطة يراودهم حلم المكسب السريع في وقت قصير. لكن هذه الاسهم عادة ما تتسم بالمضاربات العنيفة مما يعرض صغار المتعاملين لخسائر مؤلمة.
يقول محسن عادل العضو المنتدب لشركة بايونيرز لادارة صناديق الاستثمار "الاسهم القيادية أصبحت لا تحقق للافراد المكاسب التي يريدونها .. هم يريدون أكبر مكسب ممكن في أقل وقت ممكن."
وارتفع المؤشر الرئيسي للبورصة المصرية اي.جي.اكس 30 منذ بداية العام الجاري حتى الان بنحو 13 في المئة وفي المقابل صعد ارتفع المؤشر الثانوي اي. جي.اكس 70 للاسهم الصغيرة والمتوسطة بنحو 17 في المئة في نفس الفترة.
ويتوقع عادل استمرار المسار الصعود للاسهم الصغيرة في 2011 مع اجتذابها مزيدا من أموال المستثمرين.
وقال لرويترز "ستواصل الاسهم الصغيرة الارتفاع في 2011 لزيادة السيولة في هذه الفترة لانها تعتبر فترة ما بعد انتهاء الازمة. وأموال الاستثمار عادة ما تتجه في البداية الى أسهم المضاربة."
من جانبه يرى ايهاب السعيد عضو مجلس ادارة شركة أصول للوساطة في الاوراق المالية أن التقلبات السعرية للاسهم الصغيرة والمتوسطة مصدر اغراء للمستثمرين.
ويتوقع السعيد أن تشهد الاسهم الصغيرة ارتفاعا انتقائيا في 2011 بينما ستلتزم باقي الاسهم بالاتجاه العرضي.
وقال السعيد لرويترز "يهتم نحو 70 في المئة من المتعاملين بالبورصة المصرية بهذه الاسهم خاصة وأنهم غالبا ما يكونون متعاملين أفرادا ويميلون لها نظرا لتذبذباتها العالية وهو السلوك الذي يفضله الافراد."
وأضاف السعيد "في بعض الاحيان قد تكون هذه الاسهم -الصغيرة -ملاذا امنا خاصة في حال تفوقها في الاداء على نظيراتها القيادية وهو ما ظهر بشدة في الاشهر القليلة الماضية."
يقول عمرو فؤاد أحد المتعاملين الافراد في السوق "الاسهم الصغيرة تحقق طفرات سعرية دون أسباب مبررة.
"لو كنت أسعى لربح سريع في الاجل القصير فسأتجه للاسهم الصغيرة. واذ كنت أنوي الاستثمار فسأتجه للاسهم الكبيرة."
ولخص فؤاد أسلوب تعامله في البورصة قائلا "أخرج من الاسهم عندما أخسر خمسة في المئة من نقودي أو عندما أكسب عشرة بالمئة."
وتراجع سهم أوراسكوم تليكوم القيادي منذ بداية 2010 وحتى منتصف ديسمبر كانون الاول بنحو 13 في المئة بينما صعد سهم أوراسكوم للانشاء والصناعة ستة في المئة خلال نفس الفترة. وفي المقابل حققت أسهم على مؤشر اي.جي.اكس 70 قفزات سعرية هائلة مثل سهم راكتا الذي ارتفع 98.5 في المئة والملتقى العربي 95 في المئة وكيما 93 في المئة.
وعن احتمال اتجاه المتعاملين الاجانب للتداول بهذه الاسهم قال السعيد "بالطبع قد يتعامل الاجانب في بعض هذه الاسهم خاصة وأن بعضها يتمتع بكفاءة مالية قوية."
لكن محسن عادل يختلف مع السعيد قائلا "لا طبعا ..الاجانب لا يهتمون بمثل هذه النوعية من الاسهم."
ويضيف "هذه الاسهم غير جاذبة لهم -الاجانب- لقلة نسب التداول الحر بها ولضعف أدائها المالي بجانب مشاكلها الافصاحية."
وعزا عادل جاذبية هذه النوعية من الاسهم للمتعاملين الافراد الى أنه في الكثير من الاحيان يسهل لاموال المضاربة تحقيق مكاسب سريعة منها.
وتابع "هذه الاسهم عادة ما تنشط نتيجة ظهور نقص في السيولة وخمول في التعاملات أو اتجاة عرضي للاسهم القيادية وهي أمور وقتية أتصور أنها في طريقها للانتهاء خلال الفترة القادمة خاصة وأن بوادر الانتعاش الاقتصادي والاستقرار السياسي من المتوقع أن تلقي باثارها الايجابية علي أداء مؤشرات البورصة خلال الاشهر القادمة."
وحقق الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم فوزا كاسحا في انتخابات مجلس الشورى وحصل على أغلب المقاعد في مجلس الشعب كما كان الحال منذ عقود من الزمان وأطاح بأعضاء جماعة الاخوان المسلمين من المجلس تماما.
ولم يحدد الرئيس حسني مبارك (82 عاما) ما اذا كان سيرشح نفسه مرة أخرى في انتخابات الرئاسة المزمعة العام القادم كما لم يتحدد مرشح ليخلفه في حالة عدم ترشحه.
وقال مصطفى بدرة العضو المنتدب لادارة المحافظ المالية بشركة ثمار لتداول الاوراق المالية "أسهم تلك الشركات تجذب الافراد اليها بسبب ارتفاعاتها الكبيرة وهو ما يسعى اليه أي متعامل . الربح المادي السريع."
وأضاف "الاسهم الصغيرة تمثل ملاذا امنا للمتلاعبين وليس للمتعاملون الافراد. صغار المتعاملين هم ضحايا تلك المضاربات دائما."
ويعبر صلاح عبد العظيم أحد المتعاملين عن وجهة نظر المستثمرين ممن احترقت أصابعهم بنيران التداول في البورصة "لم يكن عندي وعي أو معلومات عن البورصة ولكن دخلتها بناء على نصيحة من أصدقاء وسماسرة... كنت أسعى لتوفير مصدر رزق لاولادي لنستطيع العيش وسط الغلاء الحالي."
واضاف "أتعامل في سهمين من الاسهم الصغيرة وسهم واحد من الاسهم الكبيرة .. وتكبدت خسائر فيها كلها."
وفي مقابلة مع رويترز في اكتوبر تشرين الاول قال رئيس البورصة المصرية خالد سري صيام "أنا لاأغض النظر عن أي تلاعبات بالسوق. ما أفصح عنه أقل بكثير مما أفعله. المضاربة ليست نشاطا غير مشروع ولكن التلاعب هو الامر غير المشروع."
ونصح رئيس البورصة -الذي عمل في السابق مستشارا قانونيا لكل من وزير المالية ووزير التجارة الخارجية- المستثمر بضرورة ادراك "معنى الاستثمار بالبورصة وألا يستجيب الى الشائعات.. وان يحدد هل يستثمر بنفسه أم من خلال شركات محافظ مالية أم من خلال صناديق استثمار." http://www.businessmisr.com/forum/images/env.gifارسل هذا الموضوع (http://www.businessmisr.com/forum/SendMail.aspx?u=http://www.alraynews.com/Reports.aspx?id=1057&t=الى أين تتجه مؤشرات البورصة المصرية في 2011 ؟)تعليقات القراء