المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نصائح أعجبتني للمضاربين والمستثمرين


tawab_eg
05-02-2008, 21:57
نصائح أعجبتني للمضاربين والمستثمرين

وفق الله كاتبها لكل خير
بسم الله الرحمن الرحيم
أحبتي ... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد،
تعلمون جميعا أن صالات التداول تستقبل كل يوم أعدادا كبيرة من المستثمرين الجدد الذين تنقصهم الخبرة والمعرفة ، ومن حقهم علينا أن نقدم لهم خلاصة ما من الله به علينا من فنون ومعارف في ميدان تجارة الأسهم بأسلوب سهل مختصر يعينهم ? بعد الله ? على فهم ما يجري حولهم ، ولتكون لهم كالمعالم في الطريق. فهذه المشاركة موجهة بالدرجة الأولى إلى المستثمرين الجدد، وهي تشتمل على نصائح على شكل نقاط سريعة . سائلا الله أن ينفعني وإياكم بها.
أخي المستثمر الجديد:
1- اعلم قبل كل شيء أن الله سيسألك عن مالك من أين اكتسبته، فإياك إياك والتكسب من الأسهم المحرمة والمشبوهة وعليك بالحلال وإن قل فإن الحرام ممحقة للمال والبركة.
2- احذر أن تشغلك الأسهم عن الواجبات والحقوق الشرعية كالصلاة وبر الوالدين وصلة الرحم وعيادة المريض وغير ذلك.
3- لا تحزن إذا خسرت ، ولا تتحسر إذا فاتك ربح فإنها أمور مقدرة أزلا.
4- لا تشغل وقتك كله بالأسهم ، فإذا انتهى وقت التداول فأقبل على أهلك وبيتك وشؤونك الأخرى.
5- خصص يومي الخميس والجمعة للراحة والتنزة والزيارات والترفيه عن نفسك وأهلك.
6- لا حاجة إلى أن يعرف الناس أنك تتاجر في الأسهم. فإن العين حق ولا يعلم ما في النفوس إلا الله.
7- حاول أن تثقف نفسك بنفسك ، وأن تتعلم أصول هذه الصناعة قدر استطاعتك . ولا تعش على فتات موائد الآخرين.
8- اعلم أن شفاء العي السؤال ، فاسأل أهل الخبرة من الثقات في المنتديات وغيرها عما يشكل عليك، وثق أنك ستجد بغيتك إن شاء الله.
9- لا تسلم عقلك لكل من يكتب في المنتديات ، وحاول أن تتعرف على الكتاب المميزين.
10- إذا حدث في السوق أمر مهم كإغلاق سهم على إحدى النسبتين ، أو حدوث جني أرباح حاد أو تصحيح فارجع إلى ما كتب في المنتديات قبل أسبوع من هذا الحدث وستجد ? في الغالب ? أن من الكتاب من نبه على هذا الحدث. وهنا عليك أن تسجل اسم ذلك الكاتب ثم ضعه تحت المراقبة لتختبر قدراته في المستقبل فإن نجح فأدرجه ضمن قائمة الثقات.
11- احذر من الانسياق وراء الشائعات والتوصيات الجوفاء التي لا يدعمها خبر أو تحليل مقنع .
12- لا تعرض عن المشاركة التي يكون رصيد كاتبها من المشاركات قليلا، فالعبرة بالكيف لا با لكم.
13- لا تظن أن كثرة مشاركات العضو دليل على تميزه ، فالعبرة ? كما قلت لك ? بالكيف لا با لكم.
14- الألقاب التي تجدها تحت بعض المعرفات مثل ( مساهم فعال...مساهم نشيط ...) لا تدل- بالضرورة - على تمكن أصحابها وجودة طرحهم.
15- اعلم أن في المنتديات طائفتين خطيرتين ، طائفة المرجفين ، وطائفة المطبلين ، فلا تتأثر بهما مطلقا ، وليكن تركيزك على معطيات السوق القائمة.
16- لا تبدأ رحلتك مع الأسهم بقرض أو دين أو تسهيلات، بل ابدأ بما معك واصبر حتى يتضاعف رأس مالك إن شاء الله.
17- لا تضارب بأموال الآخرين وإن أعطوك نسبة عالية فإنك تقدر على حمل همك ولا تقدر على حمل هموم الناس.
18- يجب أن يكون عملك منظما ومدروسا، ولتكن لك خطة محكمة، وعليك تحديثها بعد كل عملية مستعينا ببرنامج الإكسل. ( يمكن تعلم الإكسل عن طريق أحد أصدقائك).
19- إذا استطعت أن تحقق أرباحا شهرية في حدود 4- 5% من رأس مالك فأنت مستثمر ناجح.
20- ليس شرطا أن تدخل السوق كل يوم ، وخصوصا إذا كان مسار السوق غير واضح.
21- لا تدخل السوق برأس مالك كاملا مهما كان قليلا ومهما كان السوق مغريا ، فإن المفاجآت كثيرة.
22- لا تطمع ....لا تطمع..... لاتطمع..... فإن الطمع آفة قاتلة كبدت الكثيرين خسائر فادحة.
23- إذا رزقك الله يوما بمكسب ممتاز غير متوقع فاحمد الله وغادر الصالة فورا ولا تفكر في زيادة ربحك لأنك ? ببساطة- قد تخسر هذا المكسب.
24- لا تبدأ مسيرتك بالمضاربات اليومية فإنها خطيرة ولا يقدر عليها إلا المحترفون.
25- لا تدخل السوق إلا في حال نزوله ، وبع إذا ارتفع . ثم انتظر النزول القادم ، وهكذا.
26- كن حذرا دائما ، وتوقع أسوأ الاحتمالات ، وهذا الحذر سيخلق فيك القناعة التي لا يملكها كثير من المستثمرين.
27- لا تغفل عن أسهمك أبدا فإن السوق مليء بالمفاجآت.
28- إذا اشتريت سهما بسعر مناسب ثم نزل جنيها أو جنيهين فلا تقل:" تعلقت في السهم" ، بل انتظر واصبر وستبيعه إن شاء الله بمكسب.
29- إذا اشتريت سهما ثم نزل، أو بعت سهما ثم ارتفع فهذا- في الغالب - دليل على أنك تعجلت في الشراء والبيع ، والعجلة لا تأتي بخير.
30- إياك والتنقل من سهم إلى سهم بشكل عشوائي فإن ذلك من أعظم أسباب الخسارة. وعليك بالتركيز على سهم أوسهمين ومتابعتهما.
31- إذا كنت مقتنعا بالدخول في سهم ما فلا تغير قناعتك متأثرا بما تسمعه في الصالات من المتداولين الآخرين ، فلكل قناعته الخاصة.
32- تعرف على نقاط الدعم والمقاومة وخصوصا ما يتعلق بالمؤشر نفسه فإن ذلك يفيد كثيرا في توقيت الدخول والخروج. مع التأكيد على تجنب المضاربات في بداية مشوارك.
33- إذا أردت الشراء أو البيع اعتمادا على نقاط الدعم والمقاومة فضع أمرك قبل النقطة بربع أو نصف جنيه ? مثلا ? لتضمن تنفيذ الأمر.
34- هناك عدة أمورعامة يجب مراقبتها ما دمت في السوق، وهي ( السيولة ، كمية الأسهم المنفذة ، حركة الكهرباء ، نقاط الدعم والمقاومة للمؤشر ، عدد الشركات المرتفعة والمنخفضة )
35- ابحث دائما عن الفرص النائمة ، وأقصد بها الأسهم التي لم تتحرك منذ مدة طويلة وأسعارها مناسبة وتذبذبها ضيق.
36- عليك بالأسهم ذات العوائد ( التي توزع أرباحا سنوية ) وابتعد عن الشركات الخاسرة .
37- إذا كان نشاط السوق مركزا على قطاع معين فاعلم أنه سيفقد بعض مكاسبه في اليوم التالي أو ربما في آخر اليوم نفسه، لأن المضاربين سيجنون أرباحهم لتتوجه السيولة
بعد ذلك إلى قطاع آخر، والمحترف هو من يسبق القوم إلى ذلك القطاع الراكد.
38- إذا ارتفع سهمك كثيرا فلا تجر خلفه أبدا لأنه قد يتراجع فتتعلق بسعر عال. وبعبارة أخرى : ( لا تبدأ من حيث انتهى الآخرون ).
39- إذا أوقف سهم عن التداول ليتمكن المساهمون من الاطلاع على إعلانه ، وتكاثفت عليه الطلبات حتى بلغت النسبة فإياك والدخول فيه لأن الطلبات قد تلبى بأمر بيع واحد ثم يتراجع السهم بعد ذلك.
40- إذا أغلق السهم على النسبة العليا أو الدنيا فحذار حذار أن تطلبه لأنك لا تدري ماذا ينتظره في الغد. واسأل أهل مارس 2006 ماذا أقصد.
41- إذا دخلت في سهم ثم ارتفع حتى بلغ النسبة العليا أو قاربها فتخلص منه مباشرة فقد يتراجع فجأة.
42- إذا نزل السوق فلا تشتر مباشرة لأن النزول قد يستمر، ولكن انتظر حتى يستقرالسوق وتظهر علامات الارتداد.
43- إذا أغلق السوق على انخفاض واضح ثم افتتح في الجلسة التالية بارتفاع قوي فالغالب أنه ارتفاع تصريفي ، والدخول مجازفة ، وإذا افتتح بهبوط في حدود 10 ? 20 نقطة فقط فهو انخفاض تخويفي ، والدخول فرصة جيدة .
44- إذا ارتد السوق بعد هبوط ما فلا تتعجل في الشراء فقد يكون هذا الارتفاع وهميا، ولا تدخل السوق حتى تتأكد من أن الارتفاع حقيقي.
45- لا تشتر في بداية التداول أبدا أبدا إلا إذا كانت عندك توصية قوية لا يراودك في صدق صاحبها أدنى شك.
46- لا تخدعنك الطلبات القوية التي تكون على السهم قبل التداول فقد تسحب قبل التداول بدقيقة أو دقيقتين.
47- راقب سهمك جيدا في الدقائق العشر الأخيرة من الجلسة ، فإن كان هناك سحب قوي من العرض فادخل في السهم مباشرة دون تردد فإنه سيبدأ مرتفعا في الفترة التالية غالبا. ثم اعرضه في الدقائق الأولى بفرق جنيه أو جنيهين عن سعر الإغلاق لأنه غالبا سيتراجع. ولك أن تطلبه مرة أخرى بعد تراجعه بسعر أقل.
48- إذا أغلق السهم على انخفاض فالغالب أن يفتتح في الفترة التالية على انخفاض ، والعكس صحيح.
49- إذا افتتح السهم بسعر أعلى من سعر الإغلاق بنحو جنيهين أو ثلاثة وواصل ارتفاعه - دون سبب ? ثم استقر على السعر العالي قدر ربع ساعة أو نحوها وبدأ بعد ذلك بالتراجع وتلبية الطلبات ( الرش ) فاعلم أن ذلك تصريف واضح. وعليك بسرعة الخروج من السهم.
50- إذا كان السهم يتذبذب في نطاق ضيق لمدة طويلة ( من أسبوع إلى ثلاثة) فهو في مرحلة التجميع ، وهنا يجب مراقبته جيدا لأنه قد يتحرك فجأة وبلا مقدمات.
51- إذا ارتفع السوق ثم واصل ارتفاعاته لعدة أيام دون توقف فصف محفظتك واخرج من السوق فورا، وتوقع هبوطا وشيكا.
52- توقع هبوطا بعد كل ارتفاع وارتفاعا بعد كل هبوط.
53- اعلم أن جني الأرباح والتصحيح المتزامنين مع ارتفاعات السوق أمر صحي وممتاز لتحقيق التوازن واكتساب القوة .
54- اعلم أن المؤشر لا يؤدي وظيفته التي وجد من أجلها، وأنه أصبح أداة للترغيب والترهيب، ولذا فعليك ألا تعطيه جل اهتمامك وركز على حركة أسهمك .
55- تذكر دائما أن المؤشر يتأثر- في المقام الأول ، سلبا أو إيجابا - بأربع أو خمس شركات.
56- إذا اشتريت سهما بـ 150 ثم بعته بـ 150 فلا تظن أنك بعته برأس ماله بل بعته بخسارة فالسمسار سوف ياخذ عمولته من عملية البيع .
57- اعلم أن البيع بسعر السوق أمر خطير لأن أمرك قد ينفذ بسعر أقل من السعر الذي رأيته على الشاشة.
58- وأخيرا أوصيك بما أوصيتك به أولا من تقوى الله عز وجل وتحري الحلال والبعد عن المحرمات والشبهات.
========================
منقــــــول

gohary
10-02-2008, 11:46
الخطأ الأول
احتفاظك بأسهمك الخاسرة

قد يتمسك البعض بأسهمهم الخاسرة لفترات طويلة، ويعود ذلك بدوافع وأسباب مختلفة، ولكن السبب الرئيسي هو الفشل في التخلص من تلك المراكز الخاسرة مبكرا‎
والأسباب التي تدفع المضاربين للاحتفاظ بأسهمهم الخاسرة هي أسباب نفسية في المقام الأول، وهنا تكمن الخطورة. وقد يخدعهم الأمل والطمع ويدفعهم لذلك. وربما حاول هؤلاء المضاربون إقناع أنفسهم بأن السهم سوف يعود للارتفاع مرة أخرى‎
وخلال فترة انتعاش السوق لا يهتم الناس كثيرا للبقاء أو الخروج رغم انخفاض أسهمهم بنسبة عشرة أو خمسة عشر بالمائة، بل أنهم ربما اشتروا المزيد من الأسهم. ورغم أن الوقت كاف للخروج بخسارة ضئيلة إلا أنهم يرفضون بيع أسهمهم الخاسرة‎
ولكي تظل خسارتك محدودة فإنك بحاجة إلى وضع خطة قبل شرائك الأسهم.
وهناك قاعدة مهمة جدا لدرجة أنه يجب عليك وضعها أمام جهاز الحاسب الخاص بك أو على مكتبك، وهي أنك إذا خسرت ما يزيد على عشرة بالمائة في أحد الاستثمارات، فعليك بيع ما بحوزتك من الأسهم، فأنت خسرت بالفعل ولهذا فإنك تبيع الأسهم. وتستطيع أن تقوم بعمل أمر إيقاف خسارة عندما ينخفض السعر بمقدار عشرة بالمائة عن سعر الشراء الذي اشتريت به الأسهم أو عمل مذكرة بذلك. والنقطة الأساسية هي أنك تتصرف عندما تخسر أسهمك ولا تبقى متفرجا. بل إن بعض الخبراء يوصون بذلك عندما تصل الخسارة إلى ثمانية بالمائة فقط. وحتى لو كانت الشركة تبدو قوية لكن السهم يتراجع (لأسباب غير معروفة) فإن رد الفعل الوحيد هو استخدام قاعدة العشرة بالمائة‎
وبالطبع فهناك استثناءات، فإذا اشتريت أحد الأسهم بسعر يبدو أنه رخيص ثم تذبذب السعر قبل أن تفقد نسبة العشرة بالمائة، فيمكنك أن تتمسك بهذا السهم، خاصة إذا توقعت أرباحا مستقبلية‎
وهذه القاعدة مصممة لمنع المستثمرين والمتعاملين غير الواعين من تحويل الخسارة الصغيرة إلى خسارة كبيرة


الخطأ الثاني:
أن تترك أسهمك الرابحة حتى تخسر‎

عندما تبيع أحد أسهمك من أجل الربح ينتابك شعور بأنك لو احتفظت به لفترة أطول لتحقق لك المزيد من المال! وهكذا فقد يحقق البعض أرباحا هائلة في سوق الأسهم ثم يبقون مترقبين مكتوفي الأيدي في حين تتلاشى جميع أرباحهم.. وهؤلاء ينكرون أن العديد من الأسهم المفضلة سوف تعود ثانية إلى ما كانت عليه من سعر معادل، وبعضهم يفقد بسبب هذا الاعتقاد أرباحهم، وربما أيضا جزءا من استثماراتهم الأصلية‎
وبطبيعة الحال فإن تحقيق أرباح ثم خسارتها بالكامل أكثر ألما من عدم تحقيق أية أرباح‎
ومثال ذلك سهم إريكسون (شركة الاتصالات السويدية) حيث كان من الممكن شراء سهمها بعشرين دولارا في عام 1998 وبعد عام انطلق السهم ليصل إلى تسعين دولارا، وبقي الكثيرون ينتظرون المزيد من الارتفاع.. ولكن في عام 2002 هبط السهم إلى أقل من دولار واحد !! (ياقلبي لا تحزن)‎
وإذا كان لديك أحد الأسهم الرابحة فربما تعتقد أنه من الجنون أن تخرج من السوق مبكرا.. فماذا تفعل؟‎
هناك أسلوب يسمى أسلوب البيع التراكمي، أو خطة 30-30 ، وخلاصتها هي أنه إذا ارتفعت أسهمك بما يزيد على 30% فعليك بيع 30% من الأسهم التي تملكها. وهكذا ترضي الإحساسين التوأمين بداخليك، وهما: الخوف والطمع‎
(بإذن الله تعالى)‎ * ولا تنس هذه القاعدة العامة: "لا يمكن أن تفلس ما دمت تحصل على أرباح


الخطأ الثالث
أن تشعر بارتباط نفسي بعوائد أسهمك‎

إن عدم القدرة على التحكم في المشاعر هو السبب الرئيسي لتجنب الكثيرين الاستثمار في سوق الأسهم. فعند استثمار مبالغ كبيرة تجد أن المستثمر غالبا تنتابه مشاعر كثيرة تدفعه إلى اتخاذ القرار الخطأ. وعموما فإن زيادة حساسيتك تجاه استثماراتك مؤشر على أنك ستخسر جانبا منها‎.
هناك مشكلة شائعة تصيب من ذاق طعم النجاح في السوق وهي الثقة الزائدة، ولا نقصد الثقة المتوازنة فهي ضرورية للاستثمار الناجح، وإنما نقصد الغرور الذي يؤدي إلى الخطر. فقد يكون من أسباب انهيار سوق الأسهم أن الكثير من المساهمين حققوا الكثير من المكاسب فصاروا يعتقدون أنهم عباقرة، في حين أن ما جعلهم يكسبون ليست عبقريتهم وإنما هي السوق المنتعشة التي تثير فيهم الطمع، وإذا اجتمع الطمع مع الثقة الزائدة فإن المستثمر يفقد القدرة على التفكير السليم‎
إن بعض المساهمين يشعرون بالأمل في الوقت الذي يجب أن يشعروا فيه بالخوف، ويشعرون بالخوف في الوقت الذي يجب أن يشعروا فيه بالأمل‎
إن أكثر المتعاملين والمستثمرين أرباحا هم الذين ليس لديهم ارتباط عاطفي بالأسهم التي يشترونها، وهم لا يعتمدون على الخوف أو الطمع أو الأمل عند اتخاذ قرارات التعامل، بل ينظرون فقط إلى البيانات الفنية والأساسية


الخطأ الرابع
أن تراهن بجميع أموالك على نوع أو نوعين من الأسهم

من المشاكل في عالم الأسهم أن معظم الناس ليست لديهم الأموال الكافية للاحتفاظ بمحفظة متنوعة على نحو سليم، وكقاعدة عامة يجب أن لا يمثل نوع واحد من الأسهم أكثر من 20 بالمائة من حجم محفظتك. وعلى الرغم من أن التنوع يحد من أرباحك المتزايدة إلا أنه يحميك أيضا في حالة الأداء السيئ لأحد استثماراتك‎
فإذا شعرت أنك مضطر لوضع جميع أموالك في نوع واحد أو نوعين فقط من الأسهم فعليك شراء أسهم في الشركات المتحفظة التي تنخفض نسبة سعر أسهمها مقارنة بالأرباح أقل من عشرة بالمائة، فهي تزيد من عوائدها عن طريق توزيعات الأرباح ربع السنوية‎
استثناءات‎:
إذا كنت أحد المتعاملين في الأجل القصير (أو كنت مغامرا) فاعتمد كثيرا على نوع أو نوعين من الأسهم، فقد تحقق الكثير من المال. وعليك أن تتخصص بنوع من أنواع الاستثمارات حتى تصبح لديك فرصة أفضل لمعرفة أفضل وقت لشراء أو بيع أسهم هذا النوع. ومن الواضح أن هذه الاستراتيجية تناسب المضاربين أكثر من المستثمرين


الخطأ الخامس
اعتقادك أنك لا تستطيع أن تكون منظما ومرنا في نفس الوقت‎

يعتقد البعض أن قلة التنظيم والمهارة هما السبب السبب الرئيس في أن معظم المستثمرين في الأسهم يخسرون، وهم على حق. فإذا كنت منظما فستكون لديك استراتيجية أو خطة. وبغض النظر عما تشعر به فسوف تلتزم باستراتيجيتك وخططك‎
إن التنظيم يعني أن تكون لديك المعرفة لتحدد ما يجب أن تفعله (الجانب الأسهل) والإرادة والشجاعة للقيام بما يجب عليك فعله (الجانب الأصعب). وهذا يعني أن عليك الالتزام باستراتيجيتك. وغالبا ما يحقق الالتزام بالقواعد نتائج جيدة مع المستثمرين الناجحين‎
وعلى الرغم من أن المحترفين في السوق على حق حول الحاجة للنظام لتكون ناجحا، إلا أن عليك أيضا أن توازن ذلك مع جزء بسيط من المرونة‎
وبعض المستثمرين يلتزمون بالاستراتيجية الخاصة بالأسهم بطريقة صارمة لدرجة أنهم لا يستجيبون للسوق عندما تتجه إلى عكس مصالحهم‎
والنظام أمر ضروري، ولكن يجب أن تكون واقعيا بدرجة كافية حتى يمكن تغيير استراتيجيتك وخططك وقواعدك خاصة إذا كنت تخسر أرباحك، ولكل قاعدة واستراتيجية استثناءات‎
* يجب أن يكون المستثمر الحقيقي منظما ومرنا في آن واحد


الخطأ السادس
أن لا تتعلم من أخطائك‎

من المعروف في أوساط المستثمرين أنك تتعلم من خسارتك أكثر مما تتعلم من مكاسبك. ومن الأشياء السيئة التي حدثت للعديد من المستثمرين الجدد في أواخر التسعينيات من القرن الماضي في سوق الأسهم العالمية أنهم حققوا أرباحا في السوق بسرعة كبيرة وببساطة شديدة، وعندما توقفت الأرباح المحققة بالوسائل السهلة وهبط السوق لم تكن لدى العديد منهم أدنى فكرة عما يستطيعون فعله بعد ذلك.. لأنهم ببساطة لا يعرفون الإحساس بخسارة المال‎
إذا خسرت ما يزيد على 10% في السوق فهناك القليل من الأشياء التي يمكنك فعلها. فبدلا من أن تدفن رأسك في الرمال حاول فهم أخطائك، فليس من المفيد تقديم الأعذار والتصرف كما لو كانت خسارة الأسهم مجرد خسائر على ورق يمكن تداركها وتعويضها في المستقبل‎
وفي السوق لا يمكن أن يسير كل شيء دائما في الطريق الصحيح حتى النهاية. لذا تقبل الخسارة واحرص على عدم تكرار نفس الخطأ مرة أخرى‎
وعليك بعد ذلك أن تراجع بعناية استراتيجية الاستثمار لديك وكذلك دراسة بيئة الاستثمار بالكامل، وتحليل جميع الأسهم التي في حوزتك. فإذا كانت استثماراتك لا تحقق نتائج اعتمادا على التحليل الأساسي والفني فربما عليك القيام ببعض التعديلات في مكونات محفظة الاستثمار لديك


الخطأ السابع
أن تستمع إلى نصائح الأشخاص غير المؤهلين

إذا جحظت عيناك وأنت تقرأ عن التحليل الأساسي والتحليل الفني فهناك طريقة أسهل وأبسط لإيجاد الأسهم التي ترغب في شرائها، وهي المعلومات السرية الخاصة بالأسهم. وأجمل ما في هذه الطريقة هو أنك تستطيع تحقيق أرباح دون بذل أي مجهود إذا كانت هذه المعلومات حقيقية
إن سماعك للنصائح لا يعني أن تغفل تماما عن دراسة السهم من حيث التحليل الأساسي والتحليل الفني. وقبل أن تستمع إلى النصيحة يجب عليك أولا أن تتأكد أن من أسداها إليك ليس له أهداف أخرى، فالكثير من المحللين وشركات المحاسبة يسعون لتحويل الشركات الخاسرة إلى شركات رابحة
إن من غير المنطقي أن تقضي وقتا طويلا في دراسة جدوى شراء تلفاز من نوع معين مثلا، بينما تبادر إلى شراء عدد من الأسهم بأضعاف قيمة ذلك التلفاز دون أن تقضي وقتا كافيا للتأكد من أن قرارك مناسب. وقد يكون الدافع لهذه العجلة هو الطمع بالربح السريع


الخطأ الثامن
أن تتبع اتجاه "القطيع‎"

هل تريد أن تخسر أموالك؟
إذا كنت ترغب في ذلك فافعل ما يفعله الآخرون. إن من الصعب أن تفكر بطريقة مختلفة عن الآخرين، ولكنك لو درست حياة بعض أعظم المتعاملين والمستثمرين في الماضي القريب فسوف تكتشف أنهم حصلوا على ثرواتهم في الغالب عن طريق القيام بعكس ما كان الآخرون يفعلونه. وهذا يعني أنهم كانوا يشترون عندما كان الآخرون يبيعون، ويبيعون عندما كان الآخرون يشترون
إن الإشارة على انتهاء السوق المنتعشة التي ترتفع فيها الأسعار قد تبدو وكأن الجميع يتعاملون في سوق الأسهم، وعلى العكس فإن الإشارة إلى نهاية السوق الهابطة التي تنخفض فيها أسعار الأسهم هو دليل على أن الجميع خائف جدا من الاستثمار في السوق. وعندما يتجنب الجميع سوق الأسهم حيث يبدو الوقت وكأنه أسوأ وقت ممكن للاستثمار فسوف تنتهي فترة السوق الهابطة.
ولسوء الحظ فإنه لا يوجد من يدق الجرس ليعلن النهاية، ولكن عليك أن تكتشف ذلك بنفسك
الآن كيف تفكر بطريقة مختلفة عن الآخرين؟
يمكنك البدء بالنظر في الاستراتيجيات التي لا يستخدمها الناس.. ولكن لسوء الحظ فبمجرد أن يكتشف الجميع هذه الأساليب تتوقف العديد من الاستراتيجيات عن العمل..
على سبيل المثال: استراتيجيات مثل "تأثير يناير"، حيث تقوم ببيع جميع أسهمك في بداية ديسمبر ثم تعيد شراءها مرة أخرى في يناير، فقد كانت استراتيجية جيدة حتى تم الإعلان عنها بشكل واسع في وسائل الإعلام


الخطأ التاسع
أن لا تكون مؤهلا لما هو أسوأ

قبل أن تدخل إلى سوق الأسهم يجب أن تتوكل على الله وتعلم أن ماأصابك لم يكن ليخطأك وما أخطأك لم يكن ليصيبك ولاتقل لو أني فعلت كذا لكان كذا وكذا ولكن قل قدّر الله وماشاء فعل وأن تكون مؤهلا وتتخلى عن الخوف. فرغم أن عليك أن تأمل بما هو أفضل دائما، إلا أنك يجب أن تكون مؤهلا لما هو أسوأ. ومن أكبر الأخطاء التي يقع فيها الكثير من المستثمرين أنهم يعتقدون أن أسهمهم لن تنخفض أسعارها، وهم ليسوا مؤهلين للتعامل خلال فترة التدني والانخفاض التي تشهدها الأسواق، أو فترات الركود والانكماش أو انهيار السوق أو أي حدث آخر غير متوقع قد يدمر السوق
حتى لو لم تكن تتوقع كارثة مالية، حاول دائما أن تضع خطة "واقية من الصدمات" تعتمد على المنطق والإحساس العام، وليس على الخوف.. وإليك بعض الخطوات القليلة التي يمكن أن تتخذها لحماية محفظتك :
أولا، عليك تحويل الكثير من أموالك إلى نقدية: فعندما تكون أموالك سائلة فإنه من السهل عليك أن تتخذ قرارات غير عاطفية حول المكان الذي تضع فيه أموالك بعد ذلك. والنقدية هي مكان مريح عندما يكون الاقتصاد في حالة صراع، والسوق في حالة هبوط. حيث يمكنك أن تنتظر مؤقتا على الخطوط الجانبية حتى يسترد السوق قوته فقد ينم هذا التحرك عن الحكمة. فإذا استسلم السوق بالفعل أو دخل في كابوس انكماش تكون الطريقة الوحيدة للفوز هي وفرة السيولة أو النقدية‎.
ثانيا، قلل حجم التعاملات: إذا كنت أحد المتعاملين فحدد عدد الأسهم التي تتعامل عليها، حيث أنه عندما يصبح من الصعب جدا تحقيق أرباح في السوق، يحاول البعض بطريقة خاطئة استعادة أرباحهم المفقودة. ويكون الطمع حينئذ أقوى من الخوف، وهذا هو السبب في أن بعض الناس يرهنون منازلهم من أجل فرصة الثراء السريع. فإذا كان ولا بد من التعامل فيجب أن يكون حجم التعاملات محدودا
ثالثا، ادرس السوق أكثر: إذا وصلت إلى فترة تنخفض فيها الأسعار في الأسواق، يكون عليك استغلال ذلك الوقت لدراسة الأسواق، ومن ثم اقرأ الكتب، وحاول تنشيط ذاكرتك فيما يتعلق بالتحليل الأساسي والفني، وعندما يسترد السوق نشاطه (وهذا ما يحدث عادة في النهاية)، فسوف تكون مؤهلا ومستعدا بمجموعة من الأسهم الجديدة المنتقاة


الخطأ العاشر
أن تهمل المال أو تسيء إدارته

إن إدارة المال مهارة صعبة على معظم الناس، لكنها أحد أهم المهارات التي يجب أن تملكها. أما إن كنت لا تستطيع إدارة الأموال فإنه محكوم عليك بالوقوع في المشاكل المالية
(إلا إذا استأجرت شخصا يديرها نيابة عنك)‎
هل تريد أن تعرف سر تحقيق المال في سوق الأسهم أو أي نوع من الاستثمار؟
أن لا تخسر أموالك ! هذه هي الحقيقة بكل بساطة.. وبتفكير كاف ستجد أن هذا يعني الكثير. ومن الواضح أنه ليس من السهل العثور على استثمارات لا تخسر فيها أموالك، ولكن ذلك يجب أن لا يوقفك عن المحاولة‎
إن إهمال وترك فرص الربح ضار جدا، مثله في ذلك مثل سوء إدارة الأموال.. إن بعض الخوف يجعلك تقف على أطراف أصابعك وتكون متأهبا، ولكن الخوف الزائد قد يتسبب في ترك الاستثمارات المربحة. فالخوف من الخسارة هو الذي يمنع أكثر الناس من شراء الأسهم وهي في أدنى أسعارها، وكذلك الخوف من خسارة الأرباح الطائلة هو الذي يمنع الناس من بيع الأسهم قبل فوات الأوان. والخوف ينتج في العادة من نقص المعرفة، ولهذا فمن الضروري أن تقوم بعمل أبحاث خاصة بك عندما تتاح أمامك فرصة مالية، وهذا يمنحك الفرصة لاتخاذ قرار سليم اعتمادا على الحقائق وليس على العاطفة والإحساس‎
من الواضح أنك لست على علم بجميع المعلومات التي تحتاجها لكي تكون على صواب بنسبة 100% ويجب أن تتخذ أحد القرارات على أساس أفضل المعلومات المتوفرة لديك في ذلك الوقت، وسوف تخطئ مرات عديدة. ويوجد العديد من الفجوات والأجزاء الناقصة أو المفقودة من المعلومات التي تجعلك تتساءل عما إذا كنت تتخذ القرار السليم. فالخوف من الخسارة يمنع البعض من اتخاذ أي قرار على الإطلاق، ومع ذلك ينبغي عليك اتخاذ أحد القرارات

gohary
12-02-2008, 00:08
اعيد ارسال قصة قديمة منذ اوائل يونيو الماضي بمناسبة اليكو- كنت اود ارسال قصة جديدة ولكن ما باليد حيلة و حكايات زمان القديمة تتكرر بحذافيرها فمن اين لي فكرة جديدة اذا كانت الحيتان يستخدمون نفس الحيلة كل مرة

اجاب احد الحيتان عتدما سئل لماذا تكرر الحيلة بحذافيرها كل مرة ؟ فاجاب قائلا ...ولم لا وهي تنفع كل مرة ولا تنسي ان كل عام يدخل البورصة مائة ألف مستثمر جديد ...حتي الناس القديمة بتنسي مع الزمن ....ان الزمن هو صديقي المخلص



جحا وقرية العميان


حكاية مبتكرة مستوحاة من البورصة المصرية


يحكي ان حجا كان يعيش في قرية للعميان علي قمة جبل له سفحين السفح الاول به منجم ذهب مهجور والسفح الثاني بحيرة عميقة ليس لها قرار

كلف العميان جحا بالنزول لسفح الجبل والبحث لهم عما ينتفعون به فنزل حجا الي السفح الذي به منجم الذهب فقد كان المبصر الوحيد فيهم فراي منجم الذهب مليء بقطع الذهب الكبيرة ووجد عربية كبيرة لحمل الدهب لاعلي قمة الجبل وضع فيها اكبر قطعة دهب وحاول دفعها فلم يستطع حاول ان يحمل قطعة الذهب الضخمة لاعلي الجبل فلم يستطع فهداه تفكيره ان يصعد لقريته مرة اخري


ويعود بعشرة من العميان ليدفعوا العربة المحملة ذهبا مقابل قطعة ذهب لكل منهم فوافقوا ونجحوا في دفع العربة بالرغم ان جحا صعد عليها فاصبحوا يدفعون العربة وعليها الدهب وجحا حتي كانوا اقرب مايكون من قمة الجبل والقرية فخارت قوي اربعة منهم تماما فادرك جحا انه يحتاج لاستبدال هولاء الاربعة بعشرين اخرين حتي يدفعوا العربة في الجزء الاقصر ولكن الاصعب من الطريق لاعلي


فاعطي جحا كل واحد من الاربعة بدلا من قطعة ذهبيه ثلاث قطع علي ان يحكوا لاقاربهم عن كرمه الزائد معهم فاسرعوا فرحين مهللين الي اهلهم فلما راي اقاربهم ماكسب هولاء الاربعة وكرم جحا معهم تدافع خمسون من العميان بدلا من عشرين لدفع العربية لاعلي ليحصل كل منهم علي ثلاث قطع ذهبيه كما فعل جحا مع اخوانهم


فلما وصل جحا للقرية انزل دهبه وهداه طمعه الي ان يوفر مئات القطع الذهبية التي سيدفعها لهولاء العميان الجدد او مابقي من العمال القدامي اجرا لهم

فقال لهم بعد ان انزل الذهب مازال باقي علي القرية مسافة كيلومتر واحد فادفعوا باقصي طاقتكم ولاتتوقفوا ابدا وانا سادفع معكم وستجدون العربة اخف بكثير بفضل مجهودي الجبار معكم في الدفع


صدق العميان جحا ولما لا فقد خفت العربية لما نزل حجا وانزل دهبه ولعب بريق الذهب بعقولهم فلم يستطيعوا تمييز ابتعاد صوت جحا وهو يقول لهم هيلاهوب هيلا حتي وصلوا الي بداية منحدر الجبل نحو السفح الاخر فانحدرت العربية بشده ومعها العميان وهم يدفعونها لاسفل بشدة شك اربعة منهم في الامر فتركوا العربة سريعا وعادوا ادراجهم الي قرية العميان اعلي الجبل فلم يجدوا جحا بانتظارهم فقد ذهب بالذهب واستقر الباقيين في قاع البحيرة العميقة


اختلف اهل القرية من العميان حول جحا فالاربعة الذين اخذوا نصيبهم مضاعفا من الذهب قالوا ده رجل طيب والاربعة الذين عادوا قبل ان ينحدروا الي قاع البحيرة مع الاخرين قالوا ده حرامي نصاب ضحك علينا ولم يعطنا اجرنا وكان عايز يودينا في داهية حتي اسالوا اخواننا الاخرين


طبعا لم يتغلب راي علي الاخر لان الاغلبية صامته لاتتكلم في قاع البحيرة التي ليس لها قرار


هل سمعتم او شفتم الحكاية دي قبل كده في البورصة........انتهت يونيو 2007


لا للاسف لم تنتهي القصة كل ما حدث ان جحا ارسل زوجته ام حبيبة بدلا منه لتكرر نفس القصة مع نفس القرية بنفس التفاصيل وبنفس النجاح الباهر... يناير 2008 ولم تنتهي بعد